الحكيم الترمذي
336
ختم الأولياء
بالسكينة . وسنوضح هذا ، ان شاء اللّه ، فيما بعد « ك » . وأما قوله : فإن القلوب « ل » تصير « م » إلى ما لا منتهى له ، فليس « ن » بحجة . وذلك أن القلوب جعل « ه » لها مقامات « و » ؛ وجعل للمقامات « ي » منتهى « ا - » تصير تلك القلوب إليها « ا - » . والمقامات « ب - » أيضا لا منتهى إليها ، ولكن عدد المقامات « ت - » معلوم متناه . قال ( قائل ) : وما « ث - » منتهاه ( - القلب ) ؟ قال : الواحد الفرد . فما وراء هذا ، مما « ث » ( لا ) تضبطه العقول ، هل « ج - » يقدر أن يرد « ح - » بشيء ؟ فإنما تسير القلوب بعقولها إلى محل يعقل ، وانما يعقل « خ - » ما ظهر . فإذا انتهى إلى المعلوم ، ووقف على من لا يعقل عنه وراء « د - » ذلك شيء ، وقد بطن عنه ، فبأي اسم يدعوه ؟ ومن أي ملك يظهر له ويحدثه ؟ ( الفصل الثامن ) ( خاتم الأولياء وخاتم الأنبياء ) قال له « ا » قائل : وصفت لنا الأولياء ، وذكرت ان لهم سيدا ، وان « ب » له « ب » ختم الولاية ، فما هذا ؟ قال : نعم ! فرّغ « ت » سمعك ، واشحذ « ث » عقلك في الافتقار إلى اللّه تعالى ، في درك ما أريد ان أقول لك ؛ لعله يرحمك فيرزقك فهمه ! اعلم أن اللّه ، تبارك اسمه ! اصطفى من العباد أنبياء وأولياء . وفضّل